15 février 2008
مــــلاك الشعـــر
مــــلاك الشعـــر
ملاك الشعر مالك لا تؤوب؟
حياتي دون دفئك لا تطيب
أتنأى و الوجود غدا لهيبا؟
متى ألقاك؟ مالك لا تجيب؟
منك رشفت أكوابا دهاقا
تبيد هواجسا باتت تذيب
إذا ما فاض بالأشجان قلبي
يزيل قتامتي لفظ عجيب
أنا و الشعر فيض من ضياء
أنا و الشعر بدر لا يغيب
أنا و الشعر حب و التحام
أأحيا دونه و هو الطبيب؟
التقيته فانتشى قلبي و غنى
و همت كأنني الطير الطروب.
فوق فراش المرض
سلا في 25/01/08
رباعــــ مــن ذاك الزمــــن ــــيات
رباعــــ مــن ذاك الزمــــن ــــيات
نوستالجيا الزمن الجميل

جلست طويلا
أتذكر غناء طيور و صهيلا
و سواقي ماء
تقود عبث الطفولة
*****
عيون سمراء
تتطلع بشغف إلى السماء
و تستقبل مع كل حبة مطر
معنى جديدا للحياة
*****
عبق زكي لتراب الوطن
يقاوم بصمود جفاء الزمن
و مع كل أصيل
نأمل بزوغ فجر جديد
****
حضن أم دافئ في عز برد الشتاء
و أنامل تعزف سمفونية لحن الوفاء
و مع كل ضربة جلاد
نور أمل يشع
****
قلوب تقاوم صرخة الألم
تخط سفر الخلود بجرة قلم
تقاوم برد الجليد
و ظلم القريب قبل البعيد
14 février 2008
نـــم أيـــهـــا العــربـــــي
نـــم أيـــهـــا العــربـــــي

الرسم للمبدعة دوما أمية جحا
هو ذا جسدي طللا..تحيى فيه الهوام
أرض قد خربها جند اللئام
لن يينع هذا الجسد
ما دام الأفق يعاف الضياء
و الجنين صار يأبى الولادة
كل عام
وطنوا أرضنا, غير أنا
أبينا القيام
و عدونا لاهثين
نحو أفق السلام
أخذوا نفطنا
قتلوا شعبنا
نسفوا صرحنا
هتكوا عرضنا
غير أنا رضينا المنام
و استطبنا السبات
فوق فرش وثيرة
و إذا ما صحونا
يركب السكر أدمغتنا
فننام
نم يا عربي نم و نم
إن أرضك قد أخذوها فنم
إن أمتك اغتصبوها فنم
لا تأبه
إن تلك البنادق
إن ذاك الذوي
إن تلك الحرائق
إن ذاك اللهب
لعب للأطفال الصغار
دعهم يلعبون و نم.
~ تلك الليلة || كلمات للذكرى|| ~
~ تلك الليلة || كلمات للذكرى|| ~
~ من مذكراتي و بقلمي ~
كلماتي ها هنا ليست قصة حب من نسج الخيال
ليست إسقاطا لخرافات ألف ليلة و ليلة
أو اقتباسا لحكايا روميو أو قيس مع ليلى
كلماتي كتبت في لحظات تجلي
كتبت فيمن رسم القدر لي طريقا للقياها ذات ليلة
مرت سنة منذ ذاك المساء ..
حيث التقت الأرواح أول مرة
كلماتي ها هنا رصد لما كان من هواجس أحلام بعد لحظة اللقاء
إليك رفيقة عمري
إليك زوجتي الغالية
أهدي كلامي..

يا لفرحتي هذه الليلة، قضيت أجمل وقت في حياتي، أحسست كأنني في روضة
من سماء الأحلام تغدو بكل جميل.
رغم الحلم الجميل عاودت الاستيقاظ، فوجدت النور في عيني حبيبتي ينبئني بأن
قلبي سيكون مصيره السجن الأبدي و ياله من سجن؛ سجن القلب تحت رحمة
الحب و إعدامه برحيق الفؤاد أو تركه يعيش في زنزانة السعادة.
اليوم يا حبيبتي ذكرى ليال مضت تحت ظلال النسيان فمسحتها دموع الحب
العطرة و ارتوت من ماء الحياة لتظل خالدة سرمدية ذات أنوار وردية تحت سماء
العشق الممجدة.
لقد شعرت بنفسي عاشقا حقيقيا أنصت لهذا النداء اللعوب، و الصوت السريع
المرح المليء بالضحك، النقي الصافي، أجبت النداء عنوة و احتضنت صداه
داخل أعماقي و أنا أقول : يا ليتني أعيش طوال العمر بقربها؛
عندما تحس بالخوف، أغلق جفوني و أخبئها تحتها و أجعل العين مرتعا لصباها
الملفح بالبراءة،
عندما تحس بالغربة أجعل أيامي شمعة أحترق بها لكي تضيء شمس خيالها و وحدتها،
و عندما تشعر باليأس أكون فعلا الأمل الذي ينير دربها،
أجعل يدي كفنا لكل آلامها و أحزانها،
في ذلك الصباح حيث اختفت كل الأحزان في لحظة فرح، و حيث طفت
على السطح أحلام رومنسية، تخيلتها تنظر إلي و في عينيها اختزال لما كان وما
سيكون من أماني و أحلام،
خلتني أجري محترقا بنارها و أرتمي في ألف نهر و نهر و لا أبرد،
هل العشق ممكن إلى هذه الدرجة؟
هذا الصمت أليس له من لعنة؟
يا نكبتي إذا انتهى هذا السراب تحت غيوم الحيرة !!
فأنا يوميا أستحم بنار خجلي و أتوق إلى السفر في عوالمي حيث للحياة معنى
آخر، حيث للحقائق طعم مختلف !!
الحب في هاته اللحظة يخرج من قصائدي فترحل عيوني باحثة عنه..
أيا حبيبتي ! هذا الحب من أين يأتي؟
مالي أرى الأماني شاردة و الأغاني تصيح في داخلي أن هذا الزمان ليس زماني،
كان علي أن أحيا في عصر المعلقات و الأساطير، حيث حقول الورد تفرش
الأيام،
الورد هنا اغتسل من لونه و صار شاحبا ثورة على ما أنا فيه !1
تـهـت لا أدري أين المسـير
عابث في الكون كالطفل الغرير
أقتفي آثار نور ساطـــع
أبشير-لست أدري-أم نذير
لم يزل تطواف نفسي في الدنى
هائما أبحث عن روض نضير
هل نمى الحب في داخلي إلى هاته الدرجة؟
هل أخطو بقلبي خطوات ثابة أنا وحدي أنيسها؟
كنت يا حبيبتي هائما تحاصرني عيونك من كل الجهات فتُذْهِبُ الدموع من
ذاكرتي قسرا،
قررت في لحظة أن أطرد هواجس الخجل و الخوف و أن أفصل بين الواقع
و الخيال، فاتخدت الخطوة
و يا لها من خطوة !!
تلك التي جمعت الروحين و القلبين
جمعتهما إلى الأبد،
إلى الأبد ...

بقـلـبــ ي لا بقلـمـــ ي
09 février 2008
جاءتني فكرة
جاءتني فكرة
جاءتني بلحظة من السكون
ايقضتني وجعلتني بها مفتون
بدأت ابحث عن قلم ومبراة
ودفاتر كنت استعملها ملهاة
كنت اكتب فيها أفكارا رديئة
وحزني ووجدي ومواقف بريئة
بحثت فيها عن صفحة بيضاء
صفحة كانت تنتظر ألما من قلمي يعتصر
سطرت عليها فكرتي الحمقاء
فتناثرت على ورقتي البلهاء
غضبت منها أو مني فلم ادري
أأرميها واحرمها نعمة البقاء
أم أبقيها فلعله من القلم كان الغباء
أو لعل عقلي لها ينصاع فيكتبها
فتعود عظيمة وتشع رفعة ونقاء
لعلي أخرجتها على عجل
وكتبتها بلا وجل
فخرجت هزيلة مذمومة
يا لدفاتري الحزينة
كم بك من أفكار مهزومة
وأمال معدومة
كتبت بك حكايات وطني
وتجارب حمقي
وأيام ضحكي ودمعي
فعادت مثل أحاديث السوق
مذمومة مسمومة
01 février 2008
سأبكي عليك بكل الدموع
سأبكي عليك بكل الدموع
سأبكي عليك بكل الدموع
و أرضى الهوان..
و أرضى الخنوع
تناءيت عني حتى دهتني الدواهي
و بت أنوح بقلب جزوع
أتنأين و النفس بين يديك أسيرة؟
فهذا أنا تائه في فيافي الجزيرة
أنادي..
يجاوبني رجع الصدى..
و آهات نفس حسيرة
أنا نخلة الروح
كم ذا تسامقت حتى بلغت المدى
شربت الأريج
و ذقت الشذى
و أمسيت الآن وحدي أرمي الجذوع
أبيع الغصون لريح الدموع
و أبكي الربيع
و أبكي الأماسي
و أذكر يوم التقينا ..
فَرُحْنَا
و جئنا
و جرينا
يوم ذاب اللقاء في عز اللقاء
و ذاب الرفاق في حضن الرفاق
يوم انتدبنا مكانا قصيا
لنجني من الدنيا ثمرا زكيا
سأبكي عليك بكل الدموع
لعلي بدمعي أنير الشموع
و أسلو الهوان و أسلو الخنوع
و أسلو أنينا و حزنا دفينا ..
يهد الضلوع
رفيقة دربي عليك أنادي
فيا هل ترى
بيننا بعد من رجوع؟
**************
كتبتها و القلب يدمع،
يذرف دما مع دموع العين،
رحلت صديقة عمري مكرهة،
و بقدر فرحتي لفرحتها، بقدر ما هدني الحزن على انتهاء مسار صداقة دامت 16 سنة،
يوما بيوم و لحظة بلحظة،
أتذكر حين لعبنا معا أيام الصبا،
و حين ذهبنا معا إلى المدرسة،
ثم إلى الإعدادية،
ثم إلى الثانوية،
كانت أذكى مني،
و طموحها أكبر من أحلامي الصغيرة،
و مع ذاك تكاملنا، و طالت بيننا العشرة،
تساءلوا كثيرا عن طبيعة ما يجمعنا،
و لكن عقولهم كانت دوما أتفه من أن تستوعب
اليوم سترحل يدها بيد من اختارته شريكا لحياتها
كم أنا سعيد أن ذاك اليوم الذي طالما حلمت به قد آن أخيرا
رغم أنني لم أتصور أن ذات اليوم سيفصل بين زمنين
و لكن
من أعماق القلب
و كما تعودت دوما
أتمنى لك السعادة و الهناء،
لن أنساك يا رفيقة دربي
و أختي
و صديقتي
و ظلي في الحر
و مأواي في ساعات الهجير
وداعا
وداعا
وداعا
أزف الرحيل
أزفـــ الرحــيلــ
أزف الرحيل فذي دموعي تسكب
فهي التي للشعر أمست تكتب
هي في دمي هي في جراحي تتلظى
لا لن تنحني، إن دمعي يحجب
فغدا تغيب شموسكم عن ناظري
فليفنى صمت كأنه عقرب
مراكش في خافقي قمرية
ستظل تشدو في الجنان فتطرب
فلها بأغوار الفؤاد محبة
هي نجمة أنوارها لا تحجب
هي زهرة ماذا أقول لنفحها
من يومها أضحت للبي تسلب
أصواتها شحرورة في مسمعي
عطر الحدائق لنسيمها مذهب
مراكش يشدو الفؤاد بقربها
فيها الهنا، فيه الهدوء الأرحب
تحية لأبنائها من خافق
من هول الشوق قد بات يتلهب
سأراكم في نور الصباح متى بدا
فلأنتم النفح الزكي الأطيب
أسكنتكم قلبا كئيبا هائما
أفنى الشباب إلى المهى يتقرب
31 janvier 2008
تمهلي
تمهلي

ياغادة الروض الجميل تمهلي
إن كان الدهر علقما، لا تحفلي
لا تأبهي بالناس إن راموا الأذى
فالشر ليل قاتم لا ينجلي
و دعي التوجع و التألم و الأسى
لا تيأسي، فالله خير مؤمل
فلئن تخلى الناس عنك فإنني
سأظل جنبك مثل أسنى مشعل
و أنير دربك كلما حل الدجى
أقصي الدواهي، مثل سيف فيصل
فتبسمي يا غادتي تبسمي
إن التبسم بلسم لو تفعلي

