نحن أقلام لا تخرسها ضربة السوط، نحن نبدع لكي لا نموت

عندما يصبح للكلمة صدى يصل إلى أعماق القلب و يرفض الخروج إلى عالم التفاهة

04 mars 2008

~ تلك الليلة || كلمات للذكرى|| ~

~ تلك الليلة || كلمات للذكرى|| ~

كلماتي ها هنا ليست قصة حب من نسج الخيال

ليست إسقاطا لخرافات ألف ليلة و ليلة

أو اقتباسا لحكايا روميو أو قيس مع ليلى

كلماتي كتبت في لحظات تجلي

كتبت فيمن رسم القدر لي طريقا للقياها ذات ليلة

مرت سنة منذ ذاك المساء ..

حيث التقت الأرواح أول مرة

كلماتي ها هنا رصد لما كان من هواجس أحلام بعد لحظة اللقاء

إليك رفيقة عمري

إليك زوجتي الغالية

أهدي كلامي..

يا لفرحتي هذه الليلة، قضيت أجمل وقت في حياتي، أحسست كأنني في روضة

من سماء الأحلام تغدو بكل جميل.

رغم الحلم الجميل عاودت الاستيقاظ، فوجدت النور في عيني حبيبتي ينبئني بأن

قلبي سيكون مصيره السجن الأبدي و ياله من سجن؛ سجن القلب تحت رحمة

الحب و إعدامه برحيق الفؤاد أو تركه يعيش في زنزانة السعادة.

اليوم يا حبيبتي ذكرى ليال مضت تحت ظلال النسيان فمسحتها دموع الحب

العطرة و ارتوت من ماء الحياة لتظل خالدة سرمدية ذات أنوار وردية تحت سماء

العشق الممجدة.

لقد شعرت بنفسي عاشقا حقيقيا أنصت لهذا النداء اللعوب، و الصوت السريع

المرح المليء بالضحك، النقي الصافي، أجبت النداء عنوة و احتضنت صداه

داخل أعماقي و أنا أقول : يا ليتني أعيش طوال العمر بقربها؛

عندما تحس بالخوف، أغلق جفوني و أخبئها تحتها و أجعل العين مرتعا لصباها

الملفح بالبراءة،

عندما تحس بالغربة أجعل أيامي شمعة أحترق بها لكي تضيء شمس خيالها و وحدتها،

و عندما تشعر باليأس أكون فعلا الأمل الذي ينير دربها،

أجعل يدي كفنا لكل آلامها و أحزانها،

في ذلك الصباح حيث اختفت كل الأحزان في لحظة فرح، و حيث طفت

على السطح أحلام رومنسية، تخيلتها تنظر إلي و في عينيها اختزال لما كان وما

سيكون من أماني و أحلام،

خلتني أجري محترقا بنارها و أرتمي في ألف نهر و نهر و لا أبرد،

هل العشق ممكن إلى هذه الدرجة؟

هذا الصمت أليس له من لعنة؟

يا نكبتي إذا انتهى هذا السراب تحت غيوم الحيرة !!

فأنا يوميا أستحم بنار خجلي و أتوق إلى السفر في عوالمي حيث للحياة معنى

آخر، حيث للحقائق طعم مختلف !!

الحب في هاته اللحظة يخرج من قصائدي فترحل عيوني باحثة عنه..

أيا حبيبتي ! هذا الحب من أين يأتي؟

مالي أرى الأماني شاردة و الأغاني تصيح في داخلي أن هذا الزمان ليس زماني،

كان علي أن أحيا في عصر المعلقات و الأساطير، حيث حقول الورد تفرش

الأيام،

الورد هنا اغتسل من لونه و صار شاحبا ثورة على ما أنا فيه !1

تـهـت لا أدري أين المسـير

عابث في الكون كالطفل الغرير

أقتفي آثار نور ساطـــع

أبشير-لست أدري-أم نذير

لم يزل تطواف نفسي في الدنى

هائما أبحث عن روض نضير

هل نمى الحب في داخلي إلى هاته الدرجة؟

هل أخطو بقلبي خطوات ثابة أنا وحدي أنيسها؟

كنت يا حبيبتي هائما تحاصرني عيونك من كل الجهات فتُذْهِبُ الدموع من

ذاكرتي قسرا،

قررت في لحظة أن أطرد هواجس الخجل و الخوف و أن أفصل بين الواقع

و الخيال، فاتخدت الخطوة

و يا لها من خطوة !!

تلك التي جمعت الروحين و القلبين

جمعتهما إلى الأبد،

إلى الأبد ...

Posté par optimiste26 à 12:29 - حَـــكَــاوي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

رحــلـــة البحث عن الذات

رحــلـــة  البحث عن الذات

صديقين كانا !! يسيران الهوينى في دروب الحياة بآمال و أحلام و ألام مشتركة.

كغيرهما من الشباب، يحلمان بغد افضل يحققان فيه الذات و يرسما معالم حياة كريمة تخرجهما

و ذويهما من بؤرة البؤس و الشقاء.

اختارا طريق الكد و الجد في الدراسة، أشاحا النظر عن الوقائع و قررا السباحة ضد التيار

و خوض التجربة رغم عواقبها التي يعرفان مدى خطورتها، فهما أبناء لهذا الوطن،

و يعرفان جيدا أن البطالة وباء ينخر كالسوس أعمدته، و فرص العمل لا تتوفر إلا لمن لهم ظهر

يستندون عليه، و يتسلقون من خلاله الدرجات تلو الدرجات؛

حقائق لم يكن لها أن تثبط من عزيمتهما و هما الشابان المتافئلان الحالمان الحاملان أمالا كالجمال

شامخات لا تحرك منها الرياح ساكنا، المشبعان عزيمة و إصرارا لتحدي الصعاب و تجاوز العقبات.

سهرا الليالي و لاكا صخر الأرض، فلم يزيدا إلى صبرا و جلدا، كان سراب الغد المشرق

هو ما ينير لهما الطريق،

استمرا على صبرهما حتى انتهت سنوات الدراسة التي أتت على جزء كبير من صحتهما،

و لكن فرحة بلوغ الهدف أنستهما ما كان من آلام، كيف لا و قد قطعا نصف الطريق معا

و صارت الأحلام على مرمى حجر، أو هكدا تبدا لهما !

بدءا معا رحلة البحث الجديدة،

فبحثا و بحثا في مدينتهما الصغيرة دون جدوى، و قررا أن يحزما ما لهما من حقائب

للسير قدما نحو وجهة جديدة أملا في أفق أرحب و أوسع يبلغان فيه المبتغى و يحققان المراد.

طالت رحلة البحث و طال معها الانتظار و ارتفعت وثيرة الشك و القلق.

مرت أسابيع، و أشهر و سنوات و رحلة البحث ما زالت متواصلة و حمولة الصبر لم تنتهي بعد،

لا زالا معا لم يفترقا، يمارسان الطقوس ذاتها دون كلل،

في ذاك اليوم من ذاك الشهر من تلك السنة، جلسا في نفس الركن...

ثائــر: لا خير يرجى في الحياة، فاجمع متاعك و ارتحل؛

سيــف: لا تيأسن من الوجود، فكل شيء محتمل؛

ثائــر: هيهات أبسم و الشباب مضى و بارحني الأمل

أكدا أظل معذبا، أبدا أفتش عن عمل؟

سيــف: و الناس بين مراوغ في وعده و متماطل،

ثائــر: يذيقني الناس المرارة في كؤوس من عسل،

و أظل أجول تائها كحمامة فوق الجبل؛

سيــف: حيران ينهشني الأسى، عن لوعتي لا لا تسل،

فغدا أعود لبلدتي، هيمان يصحبني الفشل؛

ثائــر: يا رب لطفك مرة، خلص فؤادي من ملل؛

سيــف: فلقد ذوى قلبي الذي لم يعد يعرف ما العمل،

و جرت دموعي جدولا، في الخد فاض و لم يزل؛

ثائــر: آه على هذا الزمان و أهله كم ذا قتل !

يهدي إلى الجبناء بسمة، و يعرض أخي عن بطل؛

سيـف: فإلى متى أحيا كذا، كالبوم عشش في الطلل؟

تأبى التحرك ركبتاي، يذب في قدمي الشلل !

ثائــر: رغم ذاك يا خلي ابتهج، و خد الزمام بلا وجل،

من رام فوزا عاجلا، غنم السوائح و اهتبل.

مع آخر كلمة رمقا بعضهما و أنوار الأمل تعتري الأحداق،

فقاما معا يواصلان الرحلة يدا في يد..

رحلة البحث عن الذات.

Posté par optimiste26 à 12:23 - حَـــكَــاوي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

(¯`·._.·( هلوسات شاب محبط )·._.·°¯)

(¯`·._.·(هلوسات شاب محبط  )·._.·°¯)

كلماتي ليست قصة

و ليست خاطرة

و ليس جنسا أدبيا  مما تعرفون

كلماتي مشاعر الحنق و جدت لها طريقا إلى صفحة بيضاء

فكتبها قلمي بدم و دموع

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

تعاظم الكرب و أصبح العدوان أمرا عاديا متخفيا تحت رداء إقرار الديمقراطية،

مصطلحات وهمية معدومة الضمير منكسرة الرحمة .

أصبحنا نحن العرب كالعرائس، مصدرا لفرحهم و متعتهم، يجربون فينا شتى وسائل التعذيب فنصاب بالخيبة و تغمرهم السعادة.

هل الاعتداء على المقدسات أصبح ضريبة عروبتنا و ثمنا لاستسلامنا؟

غريبة هي الهواجس هذا اليوم !!

أقفلت عيني لحظة، فشاهدت ملايين الأطفال و الشيوخ و الكهول يقتلون بأبشع الطرق، فينكل بأجسادهم...

تفتح الأرض ذراعيها و تقول لهم : كما نذرتم أرواحكم و أوبناءكم لاسترجاعي في سموخ و تعالٍ،   اليوم أفتح صدري فأعانقكم و أعلن ثورتي و جبروتيـ،

و عدتكم يا أولادي أنني لن أشرب دماءكم، و سوف يبقى الثرى شاهدا على تضحياتكم.

أيا أولادي،

لا تنسوا و أنتم في جنات الخلود، أن العروبة أعدمت قبلكم،

أعدمها حكامكم بجبنهم و خضوعهم و رفضهم للمواجهة و وقوفهم في صف إبليس،

سيبقى التاريخ شاهدا على ضعفهم و قوتنا، أنا و أنتم ، حتى لو ارتفعت بنادق صهيون و مدافعهم تجاهكم، فيكفيكم مني

حجر و كرامة.

صرخت دون أن أشعر،

آآآآه يا أرض،

قدرنا و قدرك أن نحيا بألم يعتصر القلب و دمع يسيل على الخد جداول لا ينضب ماؤها،

قدر أبنائك أن يعانقوا الرصاص و أطياف الموت مرات و مرات، في وقت يستطيب فيه

التافهون وسنا على فرشهم الوثيرة.

اليوم يا أرضي دفنت أحلامي في طريق اللاعودة !

سرطان صهيون استبد بنا دون رحمة، و سذاجتنا رمتنا في المعاناة،

نحن هنا، بعيدين جدا نتابع من فوق برج عاجي، تأخذنا مشاغلنا فننسى أحيانا كثيرة،

و أحيانا نتناسى برغبتنا جبنا ما كان و سيكون.

نفخر بكوننا مناضلين، و لكن نناضل من أجل ماذا؟

من أجل وظيفة .. من أجل حق .. من أجل رفع ظلم طالنا..

نصرخ و نصرخ و نصرخ ..

هباء هي الدنيا، و تافهة هي مطالبنا !

اليوم و أنا أتابع مجازر بني صهيون على شاشات التلفاز، أثارني منظر شباب و أطفال

يقاومون الاحتلال من أجل تراب وطنهم بكل كرامة و عزة نفس،

فتساءلت بحرقة ما الفرق بيننا وبينهم؟

أي حليب شربوا؟ أليس هو نفسه الذي شربنا؟

تأكدت حينها أن الوطن يسقي أبناءه المحبة و يضمن لهم الكرامة قبل الخبز و قبل الوظيفة،

لأن أبناءه هم سلاحه و أعمدته، و كرامته من كرامتهم،

أما الوطن الذي ينخر فيه سوس الاستغلال و يسحقه عفن الفساد و الاستبداد

لا يمكن   أن يأمل من أبناءه شيئا سوى السخط و السخط ثم السخط.

طموحاتي أصداء متلاشية،

ملامحي سمراء عربية

كتاباتي أحلام وهمية.

هذا أنا، انصهار الروح وسط المعاناة و انعدام الاستقرار وسط الآلام،

تضاعفت مواقف التعنت و التعسف في مخيلتي،

و تقادمت مشاعر الحرية و الكرامة بين جوانحي، و أصبحت متوارية تحت ستار اللامبالاة.

أفواه تنطق بكلمات صفراء مفرغة من المبادئ، تحتار العقول في فهمها و استقراء معانيها،

فلم تعد تلحظ إلا اتساع الهوة بين المنطوق وما يجب النطق به.

اليوم تنتحر الروح داخل فضاء تملأه العزلة،

تنكسر الكلمات تحت معاني بدائية متخاذلة تؤرخ لاستسلام الطموح بين دقات قلة الحيلة هنا

و نار موت الكرامة تحت أقدام صهيون هناك!!

يا الله....يا الله

ما هذا؟؟؟

نستعين بك لتحطيم جدران اليأس من أفكارنا !!

لمعادلة درجات الفرح بالآلام التي نعيشها !!

أمن المعقول أن نعيش هكذا ميتي الأفكار و المشاعر ؟

اندفاعيي الأهداف دون الوسائل، لا نعيش إلا استفزازا لسنين حياتنا؟

لا نمارس إلا ذات الطقوس الاعتيادية؟

لا نناقش إلا أحاديث الحب و الوله، أليست الحياة أسمى من كل هذا؟؟

نعيش بضمير ميت تجاه أنفسنا لكي لا يلومنا على ما وصلنا إليه !

نطفئ شمعة طموحنا و شموخنا، لكي لا يعمي نورها بصائرنا !

ركضنا وراء وهم إسمه الهوية و نسينا أن كرامة النفس هي الهوية،

و أن الهوية مصطلح أفرغ من معناه و اضمحل في مستنقع الصمت و الخضوع

و الرضوخ لأمر واقع فرضته قوى الشر و قوى الظلم.

اليوم اغتيلت غزة أما أعيننا،

و معها اغتيلت كرامتنا و ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا،

لا تملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله

شتان بين أمس عشناه بطموح و بين يوم نعيشه في ضعف و بين غد سنعيشه تحت أقدام القدر.

Posté par optimiste26 à 12:18 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

15 février 2008

كلمات من مسرح الواقع

كلــمـــــات من مســرح الـــواقـــع 

clip_image001_copy

ما بين الأمس و اليوم

صحوت في ليل تختفي تحت ضرس صمته برودة غاضبة، و كان الصمت عنوانه الضجر و الحيرة قيثارتها السمر، تمحو تلك الفسحة من الأمل في ليل السفر، و لكن لمعت نجمة مستقبل صامتة تلوح بعلم وهمي الألوان يطمح لمصادرة سنين ذابلة و من هنا بدأ السؤال : ما وجه الغرابة في دنيا الأحلام؟ و ما طبيعة المشاعر المحاصرة بالقيم المادية المفرغة من كل مل هو معنوي سام؟ هل تجتمع التناقضات في ساحة واحدة؟  لم أعثر على إجابة لكلمة صداها متكرر النغمات و أنا أطالع بحسرة واقعا مرا نعايش تفاصيله كل لحظة مئات المرات.

استعدت شريط الذكريات، و تذكرت أياما كنا فيها أسياد سيدة الرياضات، أياما كنا نزهو فيها فخرا بما حققناه طوال شهور و سنوات.

نوستالجيا مزمنة تراود مخيلتي المرهقة بهموم الواقع، أحاول عبثا تجاوزها و التمسك بنور الأمل و لكن جرم المقارنة لا يفارق أناملي؛ رغم رفضي المبطن أقع في المحضور و أقارن اللامقارن، أقارن زمنا ارتبطت فيه الساحرة المستديرة ببهجة و فرحة وفخر، بهجة بنصر و فرحة بإنجاز و فخر برجالات آثروا إلا أن يرفعوا العلم عاليا و ووضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار؛ و بين زمن سقطت فيه ستارة مسرحية الأقنعة المزيفة التي تمثل أشخاصا تفاعلت أجسادهم و ماتت مشاعرهم نتيجة عجز دائم أمام أمور اختلط فيها التوافق باللاتوافق، المبالاة باللامبالاة، الكذب بالصدق، الحقيقة بالخيال، المعرفة بالجهل، تكاثرت الثنائيات المتناقضة و ساحة المجتمع فارغة من كل قيمة حقيقية للحياة.

أمـــــــــل

كرة القدم ألهمتني حصة كافية من الأمل لو وزعت على العالم بأسره لاكتفى منها و اعتكف على كل ما له صلة به، أمل يزيد إشعاعا مع كل دمعة تذرفها العين، و مع كل استفاقة من صدمات الزمن التي صارت عادة متوارثة في ضل سطوة رواد الظلم و الظلام، صدمات أنهكت جسدا كرويا نحيلا- أضحى غارقا اليوم في أحلام سرمدية-، و اغتصبت في لحظة فرحة مغرية لملايين عشقوا سحره الأبدي.

غريب أمر مسؤولينا، يعشقون العبث بمشاعر شعب بأكمله و يتلذذون بإعطائنا أملا من سراب يجعلنا نطير بعيدا بأجنحة وهمية، و بعد هنيهة، يسحبون الأمل و تكون السقطة قاتلة، يمدوننا بماء قليل و يرغموننا على السير في الصحراء دون تحديد الطريق، فلا الماء يكفينا و لا الطريق في الصحراء ينتهي، و نحن ببراءة صبيانية نتشبث بالأمل و لو من على بعد ميل و ميل، و نقول بين أنفسنا سوف يولد للقيد قيد و يشرق نيزك حول جديد.

في خضم صمت لحظات التأمل اجتاحت الأمنيات سراب واقع مر، و فاقت الأحلام مسافات من اللامبالاة تطاردها، و في غمرة ذلك الصمت الدافئ الذي تحتضنه صرخة ضاجرة امتنعت عن دموع أبت الخجل، دموع تجرأت على رسم معاناة الشقاق بين شعب و ولاة أمر اخترعوا النفاق لغة في تحاورهم و أبدلوا الصدق في تزييف فاضح لغرورهم.

رفعت الستارة

نجد أنفسنا اليوم ممتنين لتلك الصدمة التي جعلت قصر كرتنا ينهار نتيجة خدش متكرر في جدار دعائمه، جدار رغم شفافيته، إلا أننا كنا نأبى النظر إلى ما بداخله خوفا من هول المفاجأة و نشوة بفرحة لحظية و لكن صوتا خفيا بداخلنا كان ينادي بأن وراء الشفافية شيئا غامض، و أن الوجوم يخفي مآسي ما لبثت تطفو و تتناسل تباعا حاملة معها ضربات تلو ضربات على أم الرأس، و نحن نرفض الخضوع لليأس و نزيد تمسكا بقشة الأمل و ننتظر نهاية المسرحية رغم أنهم أسدلوا الستار بطريقتهم المعهودة عند نهاية غير منطقية أفقدت النص المسرحي حلاوته و جعلته دراما متكررة لمآسي لا متناهية .

تأمل التأمل

إلام تنظرون؟؟!!

إلى عيون أبلتها السنين؟؟

إلى قلوب كثر بها الأنين؟؟

إلى دموع اشتاقت للحنين؟؟

**

في صحوة الأمس الحزين..

في دفء شظايا السنين

ارتاحت أحلامنا في أحزاننا

ارتاحت دموعنا في حرماننا

اشترينا الصحوة بدل الغفيان

و رقصنا على أنغام الحنان

قاومنا منعرجات المستقبل بأمل العودة

عودة إلى ذكريات ماثلة أمام أحلامنا كجدار لا يكسر

ولكنه يلمع لروعة ما فيه..

Posté par optimiste26 à 13:36 - تَــــأَمُّــــلاتْ - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

مــــلاك الشعـــر

مــــلاك الشعـــر

ملاك الشعر مالك لا تؤوب؟

حياتي دون دفئك لا تطيب

أتنأى و الوجود غدا لهيبا؟

متى ألقاك؟ مالك لا تجيب؟

منك رشفت أكوابا دهاقا

تبيد هواجسا باتت تذيب

إذا ما فاض بالأشجان قلبي

يزيل قتامتي لفظ عجيب

أنا و الشعر فيض من ضياء

أنا و الشعر بدر لا يغيب

أنا و الشعر حب و التحام

أأحيا دونه و هو الطبيب؟

التقيته فانتشى قلبي و غنى

و همت كأنني الطير الطروب.

فوق فراش المرض

سلا في 25/01/08

Posté par optimiste26 à 13:02 - هَــلـْـوَسَــــــــات - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

رباعــــ مــن ذاك الزمــــن ــــيات

رباعــــ مــن ذاك الزمــــن ــــيات 

نوستالجيا الزمن الجميل

جلست طويلا 

أتذكر غناء طيور و صهيلا 

و سواقي ماء 

تقود عبث الطفولة 

***** 

عيون سمراء 

تتطلع بشغف إلى السماء 

و تستقبل مع كل حبة مطر 

معنى جديدا للحياة 

***** 

عبق زكي لتراب الوطن 

يقاوم بصمود جفاء الزمن 

و مع كل أصيل 

نأمل بزوغ فجر جديد 

**** 

حضن أم دافئ في عز برد الشتاء 

و أنامل تعزف سمفونية لحن الوفاء 

و مع كل ضربة جلاد 

نور أمل يشع 

**** 

قلوب تقاوم صرخة الألم 

تخط سفر الخلود بجرة قلم 

تقاوم برد الجليد 

و ظلم القريب قبل البعيد

Posté par optimiste26 à 12:56 - هَــلـْـوَسَــــــــات - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

.:الله يا مولانا:.

~ الله يا مـــولانــــا ~

أنشودة رائعة للأروع رشيد غلام

42n3fuv_1_

ووالله ماطلعت شمس ولا غربت....إلا وذكرك مقرون بأنفاسي
ولا شربت لذيذ الماء عن ظمأ ... إلا ووجدت خيالا منك في كأسي

ولا جلست الى قوم أحدثهم ... إلا وكنت حديثي بين جلاسي


-----------------------------------------------

الله الله الله .. الله يا مولانا ..... الله الله الله .. لا اله الا الله

وَأَحْسَنُ أَحْوالي وُثوقي بِفَضْلِكُـمْ ... وَأَني على أبوابِكُم أَتملــَّـــقُ


فواللهِ ما أحْلىَ السُؤالَ لِفاضـِـلِ ِ.. عظيمِ النَّذا منهُ العَطاءُ مُحَقَّـــقُ


فلا عَفْوُهُ عنْ زَلَّـةِ مُتَقَاصِـرُ ُ.. ولا فَضْلُهُ عن فُسْحَةِ القَصْدِ ضَيِّقُ


لهُ خُلُقُُ أنْ لا يُخَيِّبَ سائــلا ... وَجُـودُُ بـِهِ كُـلُّ العَـوالمِ يَغْــرَقُ


فو اللهِ ما جودُُ يكـونُ سَجِيـَّةََ َ.. ومِنْ ذي غِنىََ يَحْلو إليهِ التَـصَـدُّقُ


كجُودِ الذي يُعْطي القليلَ تَكَلُّفََََا .. مِنَ البُخْلِ إلا أنهُ يَتَخَلـَّــــقُ


فَلُذْ بالذي يبغي الُملِحَّ لِفَضْلـِهِ .. ويَغْضَبُ إِنْ عنه العُفاتُ تفرَّقـُـوا


وَعُذْ بالذي يَسْتَحْقِرُ الكَـوْنَ كُلَّهُ ..عَـطاءََ َ إذا القُصَّادُ بالبابِ حَلَّقُـوا


وكُنْ سَاكِنا ياصاحِ إنْ كُنْتَ كَيِّساََ َ.. إليْـهِ وَدَعْ مَنْ بِالسِّوى يَتَعَلـَّـقُ


فَذُو فَــاقـَةِ واللهِ لَيـــْسَ بـِنـافـِـع .... لـِذِي فاقةِِ ِ إذْ فَقـْـرُهُ بهِ مُحـْدِقُ


ودَاومْ على ذِكرِ الغَــنيِّ حَـقـيـقـةَ ..َ تَكُنْ ذا غِنىََ فالطَّبْعُ للطَّبْعِ يَسْـرِقُ


ولا تَعْدُ عَنْهُ في أُمُورِكَ كُلِّـهَا ... فَمَنْ يَعْدُ عَنْهُ فَهْـوَ واللهِ أَحْمَــقُ


لأَنَّ ذِكْرَهُ كَمْ أثمَْرَتْ نَخْلاتُـهُ ... مِنَ الخَيْرِ حتى صَارَ لِلْحُجْبِ يَمْحَقُ


فأَضْحَتْ بِهِ عَيْنُ العَبيدِ قَريـرَةََ َ... بِقُرْبِِ ِ لَهُ كُلُّ الخَليقَةِ يَعْشَـــقُ


ونالَ الذي يهْوى ومـا ثمَّ غَيْرُهُ ... رَقيبُ ُ وَبَابُ البَيْنِ بالفَضْلِ مُغْلَـقُ
-----------------------------------------------

جمالكم نصب عيني... إليه وجهت كلي
و سركم في خاطري... و القلب طور التجلي

-----------------------------------------------

من يطق إن تجلى ... نور وجه الحبيب
إلا قلب تدلى .. للقريب المجيب

ما الهوى إلا ذلا... داوني ياطبيبي

و شفائي وصالي .. و الوصال منو ليا ( منه إلي)

و عذابي أجري .. و يح نفسي السجية

فما نظر الراؤون.. مثل جماله

و لا سمعت أذن.. كذكر محمد

و لا وطئت أرض... بمثل نعاله

و لا وضعت أنثى.. كشبه محمد


و الصلاة و السلام عليك... دايما يارسول الله

و الصلاة و السلام عليك... شافعنا يا رسول الله

-------------------

14 février 2008

~ يـــــــا الله ~

~ يـــــــا الله ~

من كتاب " لا تحزن " للدكتور عائض القرني

إذا اضْطَربَ البحرُ, وهـاجَ الموجُ, وهبَّتِ الريحُ, نادى أصحابُ السفينةِ :. يا الله

إذا ضلَّ الحادي في الصحراءِ, ومال الركبُ عن الطريقِ, وحارَتِ القافلةُ في السيرِ, نادوْا :. يا الله

إذا وقعتِ المصيبةُ, وحلّتِ النكبةُ, وجَثَمتِ الكارثةُ, نادى المصابُ المنكوبُ :. يا الله

إذا أُوصِدتِ الأبوابُ أمـامَ الطالبينَ, وأُسْدِلَتِ الستورُ في وجوهِ السائلينَ, صاحوا :. يا الله

إذا بارتِ الحِيلُ, وضاقتِ السُّبُلُ, وانتهتِ الآمالُ, وتقطَّعتِ الحبالُ, نادوا :. يا الله

إذا ضاقتْ عليكَ الأرضُ بما رَحُبَتْ, وضاقتْ عليكَ نفسُكَ بما حَمَلَتْ, فاهتفْ :. يا الله

إليه بصعدُ الكَلِمُ الطيبُ, والدعاءُ الخالصُ, والهاتفُ الصَّادقُ, والدَّمعُ البَريءُ, والتفجُّع الوالِهُ .

إليه تُمدُّ الأكُفُّ في الأسْحَارِ, والأيادي في الحاجات, والأعينُ في الملمَّاتِ, والأسئلةُ في الحوادث .

باسمه تشدو الألْسَنُ, وتستغيثُ وتلهجُ وتنادي, وبذكرهِ تطمئنُ القلوبُ, وتسكنُ الأرواحُ, وتهدأُ المشاعر, وتبردُ الأعصابُ, ويثوبُ

(( الرُّشْدُ, ويستقرُّ اليقينُ, .(( اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ

الله :. أحسنُ الأسماءِ, وأجملُ الحروفِ, وأصدقُ العباراتِ, وأثمنُ الكلماتِ, . هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ؟

الله :. فإذا العنى والبقاءُ, والقوةُ والنُّصرةُ, والعزُّ والقدرةُ والحِكْمِةُ, .لِمَّنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار

الله :. فإذا اللطفُ والعنايةُ, والغَوْثُ والَدَدُ, والوُدُّ والإحسان, . وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ الله

الله :. ذو الجلالِ والعَظَمةِ, والهيبةِ والجبروتِ

اللهمَّ فاجعلْ مكانَ اللوعة سَلْوَةَّ, وجزاءَ الحزنِ سروراً, وعندَ الخوفِ أَمنْاً . اللهمَّ أبردْ لاعِجَ القلبِ بثلجِ اليقينِ, وأطفئْ جمْرَ الأرواحِ بماءِ الإيمانِ .

يا ربَّ, أَلْقِ على العيونِ السَّاهرةِ نُعاساً أمَنةً منك, وعلى النفوسِ المضْطَربةِ سكينةَّ, وأثْبها فتحاً قريباً . يا ربُّ, اهدِ حيارى البصائرْ إلى نورِكْ, وضُلاَّلَ المناهجِ إلى صراطكْ, والزائغينَ عن السبيلِ إلى هداك .

اللهمَّ أذهبْ عنَّا الحزَنَ, وأزل عنَّا الهمَّ, واطردْ من نفوسِنَا القَلَقَ .

نعوذُ بكَ من الخَوْفِ إلا منْكَ, والركونِ إلا إليك, والتوكلِ إلا عليك, والسؤالِ إلا منك, والإستعانةِ إلا بك, أنت وليُّنا, ونعم المولى ونعم النصير .

~ ثرثرة النفوس ~

~ ثرثرة النفوس ~

وحيدان ،أنا وهي..نحدق في بعضنا البعض..منذ سنين طوال، لا نتبادل كلمات..

ولا أهمس لها ولا تهمس لي،  إلا حسيسا في أذن الصمت..

  لكن نفسي..ملت اللعبة الليلة، فهمست هذه الكلمات في أذن الليل الصامت: 

أنايَ..، روحنا عافت تصرفاتك وافعالي..دنسنا طهرها، فقررت أن تسكن بين البَيْنَيْنِ.."

وتغادر المكان والزمان..فتخلف جسدينا جثة هامدة..لكنها ستأخذنا معها..إلى مجرة الخلود..

لنعيش هنالك، بلا جسد..ولا ظل..ولا ذرة..

أجل يا رفيق الاناة..حيث نرى ببصيرتنا، ونسخي بآذان أعماقنا..

وإن نال منا العطش،بسطنا أكفٌاً من سراب لشمس الشموس..لنرتوي خمرة نورانية..

وإن سغبنا فما علينا سوى اجترار ذكرياتنا الحلوة..الدسمة ،التي دونتها يد الازل في سجل العدم..

وهناك ياصاح..لن تكونني ولن أكونك،سنحيا كنسمتي صباحٍ ربيعي،هائمتين فوق سطوح الرياحين..

معانقَيْنِ النور أبدا..

أنايَ..:لبي نداء الروح..التي تاقت إلى عالم الملكوت..وعافت عالم الجبروت..

تقدم..! واخلع الهيولى عنا ، هلم..لننساب بين نتوء جلاميد الأبد ،

"..لا تدعني و إياك حبيسَيْ اللحم والعظام.."

بقلم إبراهيم - هرطقي

هـــامـــــش

شكرا إبراهيم لأنك أذنت بأن تشرف رائعتك صفحتي المتواضع

كلمة حق، قلم إبراهيم من أروع من قرأت لهم طوال حياتي

أدامك الله قلما مبدعا كما أنت دوما

نـــم أيـــهـــا العــربـــــي

نـــم أيـــهـــا العــربـــــي

الرسم للمبدعة دوما أمية جحا

هو ذا جسدي طللا..تحيى فيه الهوام

أرض قد خربها جند اللئام

لن يينع هذا الجسد

ما دام الأفق يعاف الضياء

و الجنين صار يأبى الولادة

كل عام

وطنوا أرضنا, غير أنا

أبينا القيام

و عدونا لاهثين

نحو أفق السلام

أخذوا نفطنا

قتلوا شعبنا

نسفوا صرحنا

هتكوا عرضنا

غير أنا رضينا المنام

و استطبنا السبات

فوق فرش وثيرة

و إذا ما صحونا

يركب السكر أدمغتنا

فننام

نم يا عربي نم و نم

إن أرضك قد أخذوها فنم

إن أمتك اغتصبوها فنم

لا تأبه

إن تلك البنادق

إن ذاك الذوي

إن تلك الحرائق

إن ذاك اللهب

لعب للأطفال الصغار

دعهم يلعبون و نم.

Posté par optimiste26 à 11:59 - هَــلـْـوَسَــــــــات - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



Page suivante »